Saturday, 13 June 2015

كلمة مريم رجوي :باسم إيران وباسم الحرية

مریم رجوی: ايران ديمقراطية وغير نووية بإسقاط ولاية الفقيه
13 حزيران/يونيو 2015

 كلمة مريم رجوي 13 حزيران 2015- باريس
بسم الله، باسم إيران وباسم الحرية،
باسم مئة وعشرين ألف نجم ساطع، مشاعل «الشرف والكرامة الإنسانية» بوجه الاستبداد الديني،
وباسم جميع «المجهولين» الأباة، الذين ضحّوا بأرواحهم لكي يعيش الآخرون أحراراً؛

ولكي تظلّ سماء إيران في أحلك حقبة تأريخها مليئة بالنجوم والكواكب وتبقى إيران شامخة وتصرخ:

ليسقط نظام ولاية الفقيه.
صوت وخطاب أصحاب إيران الحقيقيين
يا منتخبي شعوب العالم!
أيها السادة الكرام!
أيها المواطنون الأعزّاء هنا وفي كافة أرجاء إيران،
أشكركم جميعاً على انضمامكم إلى هذا الملتقى.
جئنا إلى هنا لإيصال صوت ورسالة أصحاب إيران الحقيقيين أي الشعب الإيراني إلى أسماع العالم.

 مریم رجوی: ايران ديمقراطية وغير نووية بإسقاط ولاية الفقيه
13 حزيران/يونيو 2015
 كلمة مريم رجوي 13 حزيران 2015- باريس
بسم الله، باسم إيران وباسم الحرية،
باسم مئة وعشرين ألف نجم ساطع، مشاعل «الشرف والكرامة الإنسانية» بوجه الاستبداد الديني،
وباسم جميع «المجهولين» الأباة، الذين ضحّوا بأرواحهم لكي يعيش الآخرون أحراراً؛

ولكي تظلّ سماء إيران في أحلك حقبة تأريخها مليئة بالنجوم والكواكب وتبقى إيران شامخة وتصرخ:
ليسقط نظام ولاية الفقيه.
صوت وخطاب أصحاب إيران الحقيقيين
يا منتخبي شعوب العالم!
أيها السادة الكرام!

أيها المواطنون الأعزّاء هنا وفي كافة أرجاء إيران،
أشكركم جميعاً على انضمامكم إلى هذا الملتقى.
جئنا إلى هنا لإيصال صوت ورسالة أصحاب إيران الحقيقيين أي الشعب الإيراني إلى أسماع العالم.
انقر هنا بتفاصيل:

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/04/150429_iran_rajavi_isishttp://www.sabr.cc/inner.aspx?id=96398

Iran regime “cannot and should not be trusted”

n an interview with Fox News the President-elect of the National Council of Resistance of Iran said the current regime in Iran ‘cannot and should not be trusted’ and is calling on the U.S. and world powers to recognize
Tehran’s intentions in advance of a deadline on the 

http://www.ncr-iran.org/en/news/iran-resistance/18498-maryam-rajavi-iran-regime-cannot-and-should-not-be-trustedinterim nuclear framework agreement.

Monday, 8 June 2015

Maryam Rajavi at Flower Festival at Auvers-sur-Oise

Maryam Rajavi at Flower Festival at Auvers-sur-Oise   

ما هي أملك



كل شخص له أمل ، كل شخص يعيش بأمل ، من الأفضل أن نقول كل شخص يتنفس بأمل نحن في



الحياة نتحمل كل صعوبات آملين أن يوما ندرك أهدافنا . إن آمالنا يمكن أن يكون صغيرا مثل الحصول على بيت أو سيارة أو حياة ممتعة . يمكن أن يكون مساعدة الفقراء و الأيتام و الأرامل . ولكن ماهي أكبر أمل لكل إيراني في يومنا هذا . يوم ما وقعنا فيه تحت براثن الأسود و في يوم الذي يلونون شوارع وطننا بدماء الشباب . في يوم أصبحت وطننا الجميل مركزا لتصدير الإرهاب و الطائفية و العدوان إلى بلدان أخرى من السوريا والعراق و لبنان و اليمن بدلا من أن يكون مركزا لتصدير السلام و العدالة و الأمن . فما هو أكبر أمل اليوم . أليست إلا تحرير الوطن . أليست إلا تحريرالشعب الإيراني . رغم كل صعوبات واجهناها لم نخفض رأسنا أمام العدو . مثل ما فعله سكان مخيم ليبرتي ما الذي يحييهم و يؤتيهم قوة المقاومة أليست إلا أكبر آمال لكل الشعب الإيراني و هي حرية الوطن . عذرا أيها الوطن فإني لا أستطيع أن أموت من أجلك إلا مرة واحدة . سكان ليبرتي اليوم يدفعون كل الثمن لأنهم يرون إيران المستقبل الحرة . 

Sunday, 7 June 2015

ماذا سنحكي غدا لاطفالنا؟



ماذا سنحكي غدا لاطفالنا عن الإسلام وهم يعيشون هذه المعانات بسب وجود ديكتاتورات في الشرق الاوسط  ماذا سيجدون في تاريخنا نقدمه لهم لكي نداوي به الامهم وجراحهم احذروا لعنة اطفالكم والتاريخ والانسانية يامن تدعون انكم مسلمون

من الواضح أن ايران تبذل حالياً محاولة أخيرة لإنقاذ النظام. تفعل ذلك عبر الأخبار التي تنشرها هنا وهناك عبر أبواق معروفة تروج لحشود في منطقة قريبة من إدلب تستهدف استعادة المحافظة التي انسحب منها الجنود السوريون من دون مقاومة تذكر. هناك تركيز على أن الجنرال قاسم سليماني قائد 'فيلق القدس' في 'الحرس الثوري' موجود في منطقة الساحل السوري لمنع سقوطها في يد الثوّار. هذا بيع للأوهام في ضوء عجز النظام عن تجنيد سوريين على استعداد للقتال إلى جانبه.
إضافة إلى ذلك، يدلي قادة ايرانيون على رأسهم مستشارون لـ'المرشد' علي خامنئي بتصريحات فحواها أن طهران لن تسمح بسقوط النظام السوري. كلّ هذا الكلام جميل، ولكن ماذا يدور على أرض الواقع؟ هل في استطاعة ايران إنقاذ النظام السوري المرفوض من شعبه؟
هذا هو السؤال الأساسي الذي لا تتجرأ ايران على الإجابة عنه بغض النظر عما إذا كان في استطاعتها تجنيد عشرات الآلاف من ابنائها للقتال في سوريا إلى جانب قوات النظام وميليشيات شيعية لبنانية من نوع 'حزب الله' وعراقية من انواع وطرازات مختلفة.
شيئا فشيئا، تقترب لحظة الحقيقة التي يفرضها ما يدور على الأرض. وهذا يعني في طبيعة الحال أن لا مجال لإنقاذ النظام السوري في حال كان مطلوبا أن يبقى هذا النظام على رأس سوريا كلّها. ربّما في الإمكان إنقاذ النظام في حال تبيّن أن في الإمكان سيطرة ايران، عن طريق ميليشياتها، على جزء من الأراضي السورية، بما في ذلك القسم الأكبر من الساحل. وهذا ما يفسّر إلى حد كبير ذلك الإصرار على التخلّص من بلدة عرسال اللبنانية التي تشكّل حاجزا يحول دون ربط الدولة العلوية المفترضة بأراض يسيطر عليها 'حزب الله' في منطقة البقاع اللبنانية.
ليس سرّا أنّ هناك توزيعا للأدوار بين 'حزب الله' الذي لا مجال أمامه سوى تنفيذ التعليمات الإيرانية من جهة وأداته المسيحية التي يمثّلها النائب ميشال عون الذي يزايد بين حين وآخر في موضوع عرسال من جهة أخرى.
من خلال تصرّفات 'حزب الله' وميشال عون ووزرائه، يتبيّن أن ايران مصرّة إلى أبعد حدود على زج الجيش اللبناني في معركة عرسال. الحجة المستخدمة أن البلدة صارت مأوى للإرهابيين. هناك ميشال عون الذي يدّعي أن المطلوب من الجيش شنّ عملية عسكرية في جرود عرسال مدّعيا أن المسلحين السوريين يسيطرون على نحو أربعمئة كيلومتر مربّع من الجرود وأن هذا 'احتلال' لأراض لبنانية..
تكمن مشكلة ايران بكلّ بساطة في أنّها لا تعرف الكثير عن سوريا. إعتقدت أنّه سيكون في استطاعتها تغيير طبيعة المجتمع السوري، على غرار نجاحها في تغيير طبيعة المجتمع الشيعي في لبنان. راهنت في سوريا على نظام إنتهى منذ فترة طويلة. إنتهى النظام في اليوم الذي خسر سنّة الأرياف الذين تحالفوا مع حافظ الأسد طويلا.
كان حافظ الأسد يكره سنّة المدن. أقام نظاما يعتمد إلى حدّ كبير على سنّة الأرياف بهدف إيجاد توازن معيّن يغنيه عن سنّة المدن الكبيرة، أي سنّة دمشق وحلب وحمص وحماة. كانت قصة حزب البعث، منذ وصوله إلى السلطة في سوريا والعراق، قصة مرتبطة بترييف المدينة وطرد ابناء العائلات الكبيرة من البلد في حال العجز عن تدجينهم.
ستخسر ايران سوريا عاجلا أم آجلا. من الصعب، بل لا مجال لتنفيذ الخطة البديلة، أي خطة الدولة العلوية التي تمتلك ممرّا إلى البقاع اللبناني حيث 'حزب الله'. كلّ ما تستطيع ايران عمله، هو التمسّك ببشار الأسد بغية المساهمة في تفتيت سوريا أكثر مما هي مفتّتة.
في الواقع، هناك خدمة وحيدة تستطيع ايران تقديمها لسوريا والسوريين ولبنان واللبنانيين. تقوم هذه الخدمة على التصرّف بطريقة طبيعية تأخذ في الإعتبار أن سوريا للسوريين ولبنان للبنانيين. النظام السوري لا علاقة له بالشعب السوري. أمّا بالنسبة إلى لبنان، فإنّ 'حزب الله' ليس الممثل الشرعي للبلد. للبلد حكومته وجيشه. ويفترض أن يكون فيه رئيس للجمهورية، لولا إصرار طهران على تغيير النظام. الوجود الإيراني في سوريا مصطنع، كذلك الأمر في لبنان وذلك بغض النظر عن مساحات الأراضي التي استحوذت عليها ايران في البلدين.
كلّ ما عدا ذلك، يصبّ في سياق محاولات يائسة لا تفيد لبنان وسوريا في شيء بمقدار ما أنّها تصبّ في اثارة الغرائز المذهبية، على غرار ما هو حاصل في العراق. هل الهدف الحقيقي لإيران تخريب المجتمعات العربية والقضاء على ما بقي من أمن عربي؟ المؤسف أن من يتمعّن في ممارسات طهران لا يرى غير ذلك... لا يرى غير رغبة في إطالة حرب النظام السوري على شعبه للتأكد من أنّه لن تقوم لسوريا قيامة يوما!
اللهم انا نعوذ بك من الفاتحين والاستشهادين في سوريا والعراق  وايران والمدعين الدفاع عن زينب عليها السلام فانهم خربوا البلاد وابعدوا عن دينك العباد
سينــــــا


Friday, 29 May 2015

ماذا جرى في يوم 17 حزيران عام 2003؟------- القسم الثاني

اصدقايي وصديقاتي ! سابقا شرحت لكم بخصوص حديثي  مع احد اخوان المجاهدون في احدي المظاهرات  وسلئت منه ماذا جرى في يوم 17 حزيران عام 2003؟ وهو شرح لي بتفاصيل .... انا رتبت هذه الحديث
بشكل مقاله وانشر لكم في قسمين وهذا قسم الثاني 
موجزا من القسم الاول
في الساعة السادسة من صباح يوم 17 حزيران من العام الماضي اقتحم 1300 شرطي ودركي فرنسي ملثم ومدجج بالسلاح عدة منازل ومقرات إقامة اللاجئين الإيرانيين بما فيها مقر إقامة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الواقع في ضاحية باريس.
والان تتابعون القسم الثاني وشكرا :

فالسلطات الفرنسية اللاتي كانت ترى الأوضاع في خارج السجن لا يمكن السيطرة عليها ولم تكن تتوقع هكذا ردود فعل من قبل أبناء الجالية الإيرانية، سرعان ما كشفوا أن الكلام الوحيد الذي يمكن له احتواء ثورة غضب الشعب الإيراني وقلقه وألسنة النار العاتية هو كلام ورسالة مريم رجوي نفسها.
ففي رسالة قصيرة كتبتها بخط يدها وأرسلتها من داخل السجن وتلتها شقيقتها أمام تجمع احتجاجي، قالت السيدة مريم رجوي: «لقد صدمت عند ما سمعت أن بعضكم ذهبتم إلى إحراق أنفسكم. أرجوكم أن توقفوا ذلك. أطلب منكم أن تكفوا عن إحراق أنفسكم، وإلا سوف أتألم وأحزن أكثر فأكثر... واصلوا مظاهراتكم السلمية لتحققوا أهدافكم».
وفي اليوم اللاحق أي في 19 حزيران 2003 أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن موضوع إعادة المعارضين إلى إيران كما كان محمد خاتمي قد طلبه البارحة أمر غير وارد.
وبدورها قالت مريم رجوي في يوم إطلاق سراحها في هذا المجال: «خلال كل هذه الفترة من السجن كنت قد نسيت نفسي وكنت أفعل كل ما كان بوسعي للحد من عمليات إحراق النفس... أولئك الشابات اللواتي لم يعدن حاضرات هنا. ولكني أشعر بأنهن أيضًا حاضرات الآن في صفوفنا. إني لست إطلاقًا راضية عن عملهن هذا، ولكني معجبة كل الإعجاب بإرادتهن الصلبة. إن هذا المستوى من الفداء والتضحية من أجل الحرية والوطن فريد وإني لا زلت أشعر من صميم وجودي بألم مضن، وفي الحقيقة لا يزال قلبي يحترق بألسنة تلك النار التي هي نار خالدة لن تخمد إلا بالحرية الخالدة والثابتة للشعب الإيراني وتضامنهم. لو تمكنت أنا فقط من الاطلاع مبكرًا على هذه العمليات (عمليات إحراق النفس) لتمكنت من إيقاف هذه التضحيات المفاجئة بقدر ما هي العظيمة في تاريخ حرية وطني!».

ملاحم صامتة

لقد انطلقت حركة دولية كبيرة في التضامن والاحتجاج ضد اعتقال مريم رجوي.
فمن جميع أقطار أوربا احتشد أكثر من 1500 مواطن إيراني من أنصار المقاومة الإيرانية في ضاحية أوفير سور أوايز الباريسية حيث افترشوا على الرصيف أمام مقر إقامة السيدة رجوي وباتوا هناك.
هذا وبدأ إضراب عن الطعام في 20 بلدًا في العالم. وفي ضاحية أوفير سور أوايز قام أكثر من 170 شخصًا بإضراب غير محدود عن الطعام. وكتب صحفي فرنسي في هذا المجال يقول: «إنهم مفترشون على الأرض وشاحبون وتعبون على امتداد جدار. الرجال في جانب والنساء في جانب آخر. لا توجد هناك إغاثة طبية إلا طبيب متطوع قادم من لندن. وهناك فقط محطة إطفاء مستعدة على مسافة 10 أمتار للتدخل لمواجهة احتمال حالات إحراق النفس».

حکم الضمائر الحية
انطلقت حملة احتجاجات على الحكومة الفرنسية من داخل فرنسا وخارجها. فقد استنكر فرانسوا هولاند الأمين العام للحزب الاشتراكي الفرنسي العمليات التي نفذت ضد ناشطي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وطالبت الحكومة الفرنسية بأن توضح أنه «ما هي المعلومات التي دفعت إلى هذه الهجوم؟... ما هو سبب إخبار محطات التلفزيون للتصوير في الساعة السادسة صباحًا؟ هذا ما ينبغي السؤال عنه في ما يتعلق بهذه الفضيحة».
وكتب السيناتور الأمريكي سام براون بك وهو يخاطب المسؤولين الفرنسيين قائلاً: «قد تكسبون وبهذه الأعمال قدرًا من الرضا والارتياح والودّ قصير المدى من قبل طهران، ولكنكم ستفقدون بذلك حتمًا احترامكم في جميع أرجاء العالم».
کما وقد كتبت السيدة شيلا جكسون النائبة في البرلمان الأمريكي: «إني سوف أقدم دموعي بشكل خصوصي لأخواتي اللواتي ضحّوا بحياتهم في هذا الدرب... إني حزنت للغاية من خبر هذا الاعتقال. إني أتعذب من كون الصوت الذي يطلب حرية الشعب العادلة يتعرض للاعتقال. إني وبصفتي امرأة أشعر بالقلق وبوجه خاص في ما يتعلق بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة».
وقالت دانيل ميتران أرملة الرئيس الفرنسي الراحل ورئيس مؤسسة «فرنسا الحرية» عند زيارة التضامن مع المضربين عن الطعام: «إن المأساة اليوم أن السياسة تصنع على أساس الإشاعات. لو كان هؤلاء الأفراد مزعجين في الحقيقة لكان عليهم أن يثبتوا ذلك. إننا نطالب بالشفافية حول دلائل هذه الاعتقالات».
وقال بير برسي رئيس منظمة حقوق الإنسان الحديثة غير الحكومية: «لم يمكن لأحد قط طيلة أكثر من الـ 20 سنة الماضية التي يتواجد فيها مجاهدو الشعب الإيراني في الأراضي الفرنسية أن يتهمهم بأي عمل ذي طابع العنف خارج إيران حيث يقاتلون ضد نظام ديكتاتوري شرير. ليس مجاهدو خلق إرهابيين وإنما مقاومون أصلاء مثل المقاومين الفرنسيين لأنهم يتابعون هدفًا مماثلاً لهم وهو إسقاط نظام غير شرعي يمارس التعذيب».
وقال إيف بونه الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفرنسي: «إن الحكومة الفرنسية أرادت تقديم تنازل للنظام الإيراني ويبدو أنها وبهجومها على ألد أعداء النظام الإيراني المتطرف قد ضمنت حسن النية لتنفيذ الصفقات الاقتصادية».

انتهي الحديثنا وشكرا لمتابعتكم

سينــــــــا 

Tuesday, 26 May 2015

ماذا جرى في يوم 17 حزيران عام 2003؟


اسبوع الماضي تحدث مع احد اخوان المجاهدون في احدي المظاهرات  وسلئت منه ماذا جرى في يوم 17 حزيران عام 2003؟ وهو شرح لي بتفاصيل .... انا رتبت هذه الحديث بشكل مقاله وانشر لكم في قسمين


وهذا قسم اول

في الساعة السادسة من صباح يوم 17 حزيران من العام الماضي اقتحم 1300 شرطي ودركي فرنسي ملثم ومدجج بالسلاح عدة منازل ومقرات إقامة اللاجئين الإيرانيين بما فيها مقر إقامة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الواقع في ضاحية باريس.
إنهم حطموا في غضون عدة دقائق سياج حديقة المقر ودمروا كل شيء كل في متناول أيديهم وحطموا حتى الأبواب وكبّلوا الجميع رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخًا وشبابًا بكل قسوة. لم يرحموا حتى على امرأة صامدة كانت قد فقدت إحدى رجليها بفعل التعذيب على أيدي الجلادين المتطرفين.
وقد طالت ضربات هراواتهم ولكماتهم وركلاتهم حتى الأمهات الإيرانيات اللاجئات والطاعنات في السن. واعتقل ما مجمله 165 شخصًا من خلال مداهمة 13 منزلاً. وقد تم نقل 22 من المعتقلين بينهم السيدة مريم رجوي إلى سجن في سرداب مقر «د. إس. ت» (جهاز المخابرات الفرنسية).
ما هو ذنبهم؟ فضح النظام الديكتاتوري الإرهابي المتستر بغطاء الدين والحاكم في إيران.
وبعد تفتيش دقيق دام عدة أيام وتم بواسطة أدوات متطورة لم يتم العثور على أي شيء يتعلق بمجموعة إرهابية، لم يعثروا على أي شيء يثبت ذلك لا السلاح ولا المتفجرات ولا أي شيء آخر يكون مشبهًا به قضائيًا. كما وفي محاولة لمنع المقاومة الإيرانية من فضح النظام الإيراني صادروا عشرات من الصحون اللاقطة والتلفزيون والفيديو وجهاز الراديو وتلفون وأكثر من 200 حاسوب شخصي قابل للنقل وآلافًا من الوثائق والمستندات الشخصية.
وبعد أسبوع نقلت صحيفة «فيغارو» الفرنسية عن جانب من «تقرير سري لجهاز المخابرات ومكافحة التجسس الفرنسي» اعترافه بأنهم صادروا عدة ملايين من الدولارات على شكل أوراق نقدية، ولكن «المصادر المالية لهذه المنظمة ليست غير قانونية... وإنما حاجاتهم المالية يتم تسديد جانب منها عبر قيام ممثليات مجاهدي خلق في أوربا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط بجمع التبرعات المالية التي يقدمها أفراد ولاجئون إيرانيون، أما الجانب الآخر فهو من مساعدات ومساهمات أعضاء المنظمة

هذه القضية هزت الرأي العام الفرنسي ثم الضمائر الحية في بقية بلدان العالم وتحولت في غضون أسبوعين إلى أول خبر سياسي في العالم. فكتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية تقول: «إن باريس تقدمت بهدية دبلوماسية لطهران وهي مراوغة مقيتة لتسليم معارضي النظام الإيراني إلى حكومة أصبحت قوتها مهزوزة مسبقًا على أيدي أهالي طهران». ماذا يقول أبناء الشعب الإيراني حيال هذا الظلم؟ فأجابت صحيفة فرنسية أخرى على ذلك بقولها: «عدة صرخات أولاً، ثم دخان أسود كثيف يتصاعد بسرعة، ثم يليه ألسنة نار تعم كل مكان. فصباح يوم 18 حزيران وتحت نفق بير حكيم وبمسافة أقدام فقط من مدخل د. إس. ت (جهاز المخابرات الفرنسي) تحرق نفسها امرأة إيرانية بالغة من العمر 38 عامًا وهي تدعى صديقة مجاوري فتحترق حية». إنها كانت امرأة شجاعة أوفت أخيرًا بعهدها الدامي من أجل حرية الشعب الإيراني برغم كل ما كانت تعانيه من الأمراض الجسدية المؤلمة الناجمة عن سنوات كونها نزيلة سجون النظام الإيراني التي كانت قد أبدت فيها أيضًا مقاومة وصمودًا أرهقت الجلادين.
لا يمکن لأحد أن يحتوي هذا الحب المشتعل للحرية. فإن الذين يرون في بلد اللجوء وبلد حقوق الإنسان كل حقوقهم وحقوق شعبهم يتم التعامل والمساومة عليه وخاصة يجدون أنفسهم واللاجئين الآخرين عرضة للتسليم إلى إيران وهم مغلوبون على أمرهم فلا يجدون خيارًا آخر أمامهم إلا أن يحرقوا أنفسهم عفويًا.
فخلال أقل من 48 ساعة وفي الوقت الذي كان فيه جميع المسؤولين عن المقاومة الإيرانية في فرنسا يعيشون قيد السجن أحرق 9 أشخاص أنفسهم في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا.......
. انتهي الاقسم الاول
نستمر بعد وشكرا علي متابعتكم
بانتظار الرد
سينا 

Monday, 25 May 2015

هناك قلق كبير من ما يحدث اليوم في إيران

ليسمح لي عزيزي القارئ يجب ان اقول لكم شيئا
 أن أناقش في هذه المفكرة، عدة مقالات نشرت مؤخرا من منطقة الشرق الأوسط، والتي تمر بتقاطع تاريخي، قد تنتهي لتحولها لمنطقة دويلات طائفية زائفة مفتة، وبحكومات منشلة، أو قد تكون بداية لمرحلة جديدة، بدخول شعوبها بركب قطار "حزم" الحداثة والتنمية، والتي جربته من قبل دول
الغرب الأوربي بعد انتصارها علي النازية في الحرب العالمية الثانية، بتحالفها مع الولايات المتحدة، وخاصة في الظروف الجديدة المتعلقة باستراتيجية توازن القوي الأمريكية القادمة في الشرق الاوسط، والتي تشمل المملكةالعربية السعودية (ممثلة للعرب)، وتركيا، وإسرائيل، وإيران، والتي بسببها دعي الرئيس الأمريكي باراك أوباما قيادات دول الخليج، للاجتماع في الاسبوع الماضي بكامب ديفيد، والذي تنتظر شعوب المنطقة تبعات نتائجه بفارغ الصبر.

وطبعا هناك قلق كبير من ما يحدث اليوم في إيران، بعد 36 سنة من قبضة الحكم، في يد مجموعة ثيولوجية، تدعي بأنها الوصي علي الشعب الإيراني، فهي التي تقرر من ينزل الانتخابات، وأية توجه تختاره الدولة أو الحكومة، بل وتتحدث في الألفية الثالثة، عن أمبراطورية ثيوقراطية ديماغوجية تمتد من ايران إلي سوريا ولبنان والعراق واليمن. ومع الاسف أدت سلوك هذه المجموعة المتطرفة لتفكيك الكثير من مجتمعات الشرق الاوسط، لدويلات صغيرة متناثرة ومتحاربة وطائفية، بسبب وجود "وكلاءها" في مختلف الدول العربية والاسلامية، ولتحقق حلم "بن جوريون" حينما قال: لن نضمن استقرار إسرائيل إلا بتفتت مصر وسوريا والعراق لدول صغيرة متحاربة ومفككة طائفيا واثنيا، ولن يتحقق ذلك بسبب ذكاء الإسرائليين، بل بسبب غباء العرب والمسلميين.
ولم تقتصر سلوك التطرف الايراني في الارهاصرات الطائفية المعقدة، بل زادت الطين بلة بمشروع سلاحها النووي، الذي تكرر، بدون مصداقية، وبدون مراقبة دولية، بأنه مشروع نووي سلمي. والمشكلة الكبيرة بأن التطرف الإيراني لم يعاني فقط منه جيرانها، بل عاني منه أيضا الشعب الايراني بأكملة، بل وحتي قياداته، لكونه يعيش فترة اقتصادية صعبة، بين زيادة الغلاء، وانخفاض سعر العملة بشكل مرعب، مع زيادة التضخم الاقتصادي سنويا لاكثر من 50%، مع ارتفاع نسب البطالة، وزيادة نسب الفقر بشكل محزن. ويبقي السؤال: أليس من العجب وكل العجب، بأن بعض من فئات المعارضة العربية، تريد أن تقلد التجربة الايرانية، بل ويعمل البعض منها "وكلاء" لها؟
لعنة الله على الظالمين والمسبيين
خاصتا نظام الملالي في ايران

 سينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا